رغم انني لا أؤمن بالثورة بمعنى الانقلاب السياسي ولكنني أؤمن أن أعظم الجهاد جهاد الكلمة أو كما قال رسو ل الله محمد بن عبد الله أن أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر
أعشق إعلان المواقف وأرى أن قوة الكلمة وقوة الحق والحب والخير أعظم من قوة الرشاش والمدفع..
أحمد مطر تأسرني سخريته الذكية وبساطة أسلوبه.
البعض حين يعبر عن أحزانه وآلامه يثبطك ويبث فيك اليأس أما شاعرنا يعلمك كيف تضحك من ألمك.
يفجر فيك الرغبة في التغيير والعمل ...والأجمل يمتعك ويرسم البسمة على وجهك...
لا أحب من أسلوبه التعميم و اللفظ القاسي أحيانا ..لا أحب أن نرمي اللوم دوما على الحاكم ونبرئ ساحتنا
فلو لم نكن نحن نحن ..لما كان هو هو .
أذكر أن رئيس بلادي الرئيس بشار الأسد حين تولى الرئاسة قال في خطاب القسم الذي ألقاه أمام مجلس الشعب
قال إنه لا يملك عصا سحرية لتغيير الفساد وإنه يحتاج معونتنا في كشف الفساد وتنبيهه عندما يخطئ.
المشكلة أن أغلب الناس لا يتحمل مسؤوليته تجاه البلد لكن يسره في النهاية أن يجد شخصا يعلق عليه مسؤوليات فشله وتعاسته.
لا أبرئ بكلامي السابق الرؤساء والمسؤولين لكن أعتقد أن بناء وتقدم الوطن هي مسؤولية كل فرد فيه.
أعتقد أن حبي لبلادي ينبغي أن يكون غير مشروط بمن يحكمها و كم تقدم لي..
مع ذلك أنقل هنا بعض قصائد الشاعر العراقي الثائر أحمد مطر رفيق الفنان الكاريكاتوري الفلسطيني ناجي العلي ..
شاعرنا مسلم وثائر !!!...
هذه إحدى قصائده
حب الوطن
ما عندنا خبز ولا وقود.
ما عندنا ماء.. ولا سدود
ما عندنا لحم.. ولا جلود
ما عندنا نقود
كيف تعيشون إذن؟!
نعيش في حب الوطن!
الوطن الماضي الذي يحتله اليهود
والوطن الباقي الذي
يحتله اليهود!
أين تعيشون إذن؟
نعيش خارج الزمن!
الزمن الماضي الذي راح
ولن يعود
والزمن الآتي الذي
ليس له وجود!
فيم بقاؤكم إذن؟
بقاؤنا من أجل أن نعطي التصدي حقنة،
وننعش الصمود لكي يظل شوكة
في مقلة الحسود
"شكرا لك":
*