أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
19/03/2010, 05:36:59
832,967 رسائل في 73,457 مواضيع بواسطة 13,474 أعضاء
آخر عضو: dedodedo
الوقت الحالي : 19/03/2010, 05:36:59
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  الآداب و الفنون  |  ساحة الشعر و الأدب المكتوب  |  ساحة الشعر والأدب المنقول (مشرفين: فستالا, سجاح)  |  موضوع: فلسفة الثعبان المقدس « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: فلسفة الثعبان المقدس  (شوهد 1261 مرات)
لمى
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 153


اسمي عقلة في منتدى اللادينيين


الجوائز

لمى.1495.el7ad.org

1495.1495.el7ad.org

« في: 25/03/2007, 19:56:39 »

فلسفة الثعبان المقدس هى فلسفة القوة المثقفة فى كل مكان , وكما تحدث الثعبان فى القصيدة التالية الى الشحرور بلغة الفلسفة المتصوفة حينما حاول ان يزين له الهلاك الذى اوقعه فيه , فسماه تضحية وجعله السبيل الوحيد للخلود المقدس ..كذلك تتحدث اليوم سياسة الغرب الى الشعوب الضعيفة بلغة الشعر والاحلام حيثما تحاول ان تسوغ طريقتها فى ابتلاعها والعمل لقتل ميزاتها القومية فتسميها :"سياسة الادماج " وتتكلم عنها كالسبيل الوحيد لهذه الشعوب اذا ارادت نيل حقوقها فى هذا العالم , وبلوغ الكمال الانسانى المنشود , ولكن الفناء حقيقة شنيعة , مبغضة لا ينقص من فظاعتها وكرهها كل ما فى التصوف والفلسفة والشعر من خيال واحلام !!



كانَ الربيعُ الحُيُّ روحاً، حالماً
غضَّ الشَّبابِ، مُعَطَّرَ الجلبابِ

يمشي على الدنيا، بفكرة شاعرٍ
ويطوفها، في موكبٍ خلاَّبِ

والأُفقُ يملأه الحنانُ، كأنه
قلبُ الوجود المنتِجِ الوهابِ

والكون من طهر الحياة كأنما
هُوَ معبدٌ، والغابُ كالمحرابِ

والشّاعرُ الشَّحْرورُ يَرْقُصُ، مُنشداً
للشمس، فوقَ الوردِ والأعشابِ

شعْرَ السَّعادة والسَّلامِ، ونفسهُ
سَكْرَى بسِحْر العالَم الخلاّبِ

فرآه ثعبانُ الجبالِ، فغمَّه
ما فيه من مَرَحٍ، وفيْضِ شبابِ

وانقضّ، مضْطَغِناً عليه،كأنَّه
 سَوْطُ القضاءِ، ولعنة ُ الأربابِ

بُغتَ الشقيُّ، فصاح في هول القضا
متلفِّتاً للصائل المُنتابِ

وتَدَفَّق المسكين يصرخُ ثائراً:
«ماذا جنيتُ أنا فَحُقَّ عِقابي؟»

لاشيءِ، إلا أنني متعزلٌ
بالكائنات، مغرِّدٌ في غابي

«أَلْقَى من الدّنيا حناناً طاهراً
وأَبُثُّها نَجْوَى المحبِّ الصّابي»

«أَيُعَدُّ هذا في الوجود جريمة ً؟!
أينَ العدالة ُ يا رفاقَ شبابي؟»

«لا أين؟، فالشَّرْعُ المقدّسُ ههنا
رأيُ القويِّ، وفكرة ُ الغَلاّبِ!»

«وَسَعَادة ُ الضَّعفاءِ جُرْمُ..، ما لَهُ
عند القويِّ سوى أشدِّ عِقَاب!»

ولتشهد- الدنيا التي غَنَّيْتَها
حُلْمَ الشَّبابِ، وَرَوعة َ الإعجابِ

«أنَّ السَّلاَمَ حَقِيقة ٌ، مَكْذُوبة ٌ
والعَدْلَ فَلْسَفَة ُ اللّهيبِ الخابي»

«لا عَدْلَ، إلا إنْ تعَادَلَتِ القوَى
وتَصَادَمَ الإرهابُ بالإرهاب»

فتَبَسَّمّ الثعبانُ بسمة َ هازئٍ
وأجاب في سَمْتٍ، وفرطِ كِذَابِ:

«يا أيُّها الغِرُّ المثرثِرُ، إنَّني
أرثِي لثورة ِ جَهْلكَ التلاّب

والغِرُّ بعذره الحكيمُ إذا طغى
جهلُ الصَّبا في قلبه الوثّابِ

فاكبح عواطفكَ الجوامحَ، إنها
شَرَدَتْ بلُبِّكَ، واستمعْ لخطابي

أنِّي إلهٌ، طاَلَما عَبَدَ الورى
ظلِّي، وخافوا لعنَتي وعقابي

وتقدَّوموا لِي بالضحايا منهمُ
فَرحينَ، شأنَ العَابدِ الأوّاب

وَسَعَادة ُ النَّفسِ التَّقيَّة أنّها
يوماً تكونُ ضحيَّة َ الأَرباب

فتصيرُ في رُوح الألوهة بضعة ً
، قُدُسية ٌ، خلصت من الأَوشابِ

أفلا يسرُّكَ أن تكون ضحيَّتي
فتحُلَّ في لحمي وفي أعصابي

وتكون عزماً في دمي، وتوهَّجاً
في ناظريَّ، وحدَّة ً في نابي

وتذوبَ في رُوحِي التي لا تنتهي
وتصيرَ بَعََض ألوهتي وشبابي..؟

إني أردتُ لك الخلودَ، مؤلَّهاً
في روحي الباقي على الأحقابِ..

فَكِّرْ، لتدركَ ما أريدُ، وإنّه
أسمى من العيش القَصيرِ النَّابي»

فأجابه الشحرورُ ، في غُصًَِ الرَّدى
والموتُ يخنقه: «إليكَ جوابي»:

«لا رأيَ للحقِّ الضعيف، ولاصدى ،
الرَّأيُ، رأيُ القاهر الغلاّبِ »

«فافعلْ مشيئَتكَ التي قد شئتَها
وارحم جلالَكَ من سماع خطابي"

وكذاك تتَّخَذُ المَظَالمُ منطقاً
عذباً لتخفي سَوءَة َ الآرابِ



........................................

القصيدة من ديوان أغاني الحياة لأبي القاسم الشابي والغريب أنه رغم أنها قد كتبت منذ زمن طويل جدا إلا أنها لا تزال تعبر عن عالمنا المعاش


كنت قرأتها منذ أيام الثانوية واحتفظت بمقدمتها لكن كنت أجتهد لأتذكر معانيها دون فائدة إلى أن وجدتها يوماً هنا
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول

تحياتي tulip


"شكرا لك":
*
سجل

سيكون من المؤسف أن تحتاج أمة أول كلمة نزلت في كتابها ودستورها الثقافي كلمة إقرأ إلى من يحثها على القراءة ويكشف لها عن أهميتها في استعادة ذاتها وكيانها - د. عبد الكريم البكار
لمى
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 153


اسمي عقلة في منتدى اللادينيين


الجوائز

لمى.1495.el7ad.org

1495.1495.el7ad.org

« رد #1 في: 25/03/2007, 19:58:36 »

العراق .....والثعبان المقدس !!




يقف الرسامُ أمام مربّع لوحته..
يدفعُ عنها الأبيضَ.. بخطوط متشابكة وبألوان متداخلةٍ..
ويُشكِّل منها.. ما يتخيله فردوسَ طفولته

وقفَ الرسام أمام مربع لوحته.
كان الأبيضُ يمتد بعيدا في العتمة.. والريشة ُ تفتح بابَ الأسرار
لكن في أعماق اللوحة.. نُذ ُرٌ بالإعصار
تلك مدينتُه..
هذا النهرُ وذاك الجسُر وهذي الأشجار
ذلك بيتُ حبيبته..
وهنا..كانا يقترحان علي القمر الأخضر.. أن ينزل ضيفاً
حيث الليل البغداديّ.. يطولُ.. يطولُ.. يطولُ..
ولا تغفو الأوتار
وعباس جميل.. يقيم طقوسَ الشجن الأبيض.. بمقام اللامي
لا يفتأ يبحث عمّن رحلوا..
يسأل عمّن غاب من الأهل.. عن الدار
أين هي الدارُ وأين حبيبتُه؟! يسأل عنها..
ويقول لهــا..
يا نبعةََ ريحان
حنّي فأنا ولهان
يا نبعة ريحان..

بمقام بياتٍى.. يختتم السهرة َ..
أن شواطئ دجلة في الفجر.. تضيُء الروحَ وتبعدُ عنها الأحزان
وبشهقِةِ
يسأل عن بيّاع الورد.. عن الورد.. ويسأل عن فرط الرمّان
أين هي الآن..
كانت ُتقبل من نَجد أنوثتها.. فيشمّ عرار صباها
امرأة كالغيمة.. تمطر..
ذاكَ السحرُ..
َصبا نَجدٍ يتفيّـأ ُ عطرَ جدائلها..
َتفرشها.. للحلم الآتي من حقل الحنّاء
أين هي الآن؟!!
الأبوابُ مسمّرةٌ.. وزُقاقٌ كان يراه طرياً كبساتين ديالي..
ما عاد هناك..
ماتت سيدةُ النُّزل.. وضاعت فرط الرمّان
أين هي الآن؟!!
أهي هناك علي شطِّ الحلة *.. فوق النخل..
تلوح كإيقاع جذلٍ في لحن حجاز
فوق النخل..
أري برقَ خلاخيل.. أم ضوءَ خدود؟!!


وقف الرسامُ أمام مُربّع لوحته..
ترتبك الألوان..
تتخطّفها أحزان مقام بياتٍ.. كان
لا أحدٌ يسهر في قهوة عزّاوي.. لا قهوة عزّاوي..
سلمان.. قضي برصاصة قنّاص أمريكي وقحٍ..
بين العاقولية والميدان
رمادٌ يغتصب الألوان
يحتل اللوحة..
ما كان علي اللوحة.. من شجر أو حجرٍ أو إنسان
هذا الهذيان..
أنزل في حنجرة المنشد.. حشرجة سوداء
والقناص الأمريكي القادم من غاب أكاذيب سود.. يغتال الماء
المنشد.. يبحث في كل مكان عن فرط الرمّان
روّعها دمُ صيّاد السمك البغدادي الحبّاب
هذا الشاهد في غاب الليل.. علي ما كان
من سيصيد لها سمكاً بُنّياً ..
من يدفع عـن أحلام صباها زحف الجعلان؟!!


في اللوحة.. لغةٌ لاعهد لفرط الرمّان بها..
مفردة ٌ من زمن صار بعيداً
مفردة من زمن لم يأت بعد
وثالثة وُجدت في ناووس مقرور
وأخري في قاموس مهجور
حروفٌ وعلاماتٌ جيء بها من أوراق محترقة
وإشاراتٍ نزقة
أصواتٌ لاعهد لفرط الرمّان بها.. لغةٌ دبقة
القوالــون..
يغتصبون عفاف المعني
والطبالون.. يُذلون شموخ الحزن الطالع من لحن الرّست
يا خلقُ.. أفيكم من شاف حبيبي.. يا ناس.. أفيكم من يعرفه..
يا أنتم.. يا من سألوا عن أوصاف حبيبي..
إن حبيبي.. غِرٌّ وقليلُ وفاء

في عرس الدم.. كل دمٍ يعلن عن محنته..
كلُّ دمٍ.. يخرج من عزلته..
ويطوف علي الناس.. يدقّ الأبواب.. يقول..
أفيكم من يفتح لي باباً يُدخلني في أسرار الإعصار
تتسقّط فرط الرمّان الأخبار
وتجمع أطراف حكايتها.. مذ أعطاها الماءُ.. خِصالَ الماء..
وأنزلها منزلة َالنار
وهي علي قلق.. بين مدائن عونٍ ومدائن فرعون
في عسر الغيبوبة أو في يُسر الغيبة.. تبدأ في البحث عن الغائب..
في صخب كان..
أحلامٌ فاسدةٌ تجتاح لياليها..
تملأ أرجاء رقادٍ هشّ.. أحناشٌ وعناكبُ
كلٌّ منها.. يقضم ما يقدر أن يقضم من صاحبه..
هذا ما جاء به ركب غـراب البين.. إلي أمّ غـراب البين
فتردد..
يا أم حسيــــــن
ذهبتِ بواحدة ورجعت بإثنين


غاب الرسام عن المشهد.. وارتبك المشهد.. لم يبق علي اللوحة..
غير ضجيج الألوان..
وغابت عنها الألوان
فرّ من الحقل البيبون وشاخ الريحان..
ما كان بلاداً أصبح في اللوحة ظلاً.. مزّقه الأقنان
تتعثر دجلة ُ في الليل.. كشيخ هرمٍ.. أوقفها الجندي الأمريكي علي الحاجز..
ماذا سيقول لها هذا الغِرُّ القادم من وهم.. لا تاريخ له..
من كذ بٍ عطنٍ.. من لغة خرقاء
بين الجندي الغِرّ ودجلة.. أزمنة ومشاهد
أسفار وقصائد..
ماذا سيقول لها؟!!
ماذا سيقول لها؟!!
ها هي من إيلاف مروءتها.. تنساب إلي حيث الحنظل.
لا هذا البرغوث..
ولا سيدُه البرغوث الأكبر.. يقدر أن يدخل في طيات عباءتها.
تنشرها في الريح.. فتخفق في الروح.. وتصفع أوهام الجندي الغرّ كما يضرب طيرٌ ليليٌّ بجناحين فضاء الليل
وكما تنطلق الخيل
تطلق ما اختزنت في صفحات لم تُكتب بعد
عما ستري في ما قبل الماضي.. أو في ما بعد المستقبل..
ضوضاء مخيلة بيضاء
اغتسلت برياح ستشاركها الشعر.. كما ستشاركها السحرَ
تُعيد إليها كُنيتها.. وتعيد إليها صفو الماء
خطأٌ ما كان
لماذا تتحمل دجلةُ كلَّ الأخطاء؟!!
ولماذا جيء إليها بخطايا من كل مكان؟!!
ولماذا يستقوون علي ورد حدائقها.. بالسفلة والأشباه؟!!
يستقوون عليها بحراب جنود غرباء
ولماذا؟!
ولماذا؟!
كنت أظن.. بأن البلبل شاخ تخليّ عن جارته النخلة..
ساورني شك.. في أن النجمة تخرج من أسر الليل..
يقف الرسام أمام مربّع لوحته..
فيري ألوان اللوحة في غير مواضعها..
ثم يري بغداد.. وقد ذهلت عما كان لها..
تدخل منزلة ما كانت تقربها..
حيث رماد مقاماتٍ.. وغبار أغانٍ


للشاعر حميد سعيد
« آخر تحرير: 25/03/2007, 20:00:16 بواسطة لمى » سجل

سيكون من المؤسف أن تحتاج أمة أول كلمة نزلت في كتابها ودستورها الثقافي كلمة إقرأ إلى من يحثها على القراءة ويكشف لها عن أهميتها في استعادة ذاتها وكيانها - د. عبد الكريم البكار
لمى
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 153


اسمي عقلة في منتدى اللادينيين


الجوائز

لمى.1495.el7ad.org

1495.1495.el7ad.org

« رد #2 في: 25/03/2007, 20:31:58 »

بَرَزَ الثَعلَبُ يَوماً
في شِعارِ الواعِظينا

فَمَشى في الأَرضِ يَهذي
وَيَسُبُّ الماكِرينا

وَيَقولُ الحَمدُ لله
إِلَهِ العالَمينا

يا عِبادَ اللَهِ توبوا
فَهوَ "ملجئ" التائِبينا

وَاِزهَدوا في الطَيرِ إِنَّ
ااـعَيشَ عَيشُ الزاهِدينا

وَاطلُبوا الديكَ يُؤَذِّن
لِصَلاةِ الصُبحِ فينا

فَأَتى الديكَ رَسولٌ
مِن إِمامِ الناسِكينا

عَرَضَ الأَمرَ عَلَيهِ
وَهوَ يَرجو أَن يَلينا

فَأَجابَ الديكُ عُذراً
يا أَضَلَّ المُهتَدينا

بَلِّغِ الثَعلَبَ عَنّي
عَن جدودي الصالِحينا

عَن ذَوي التيجانِ مِمَّن
دَخَلَ البَطنَ اللَعينا

أَنَّهُم قالوا وَخَيرُ
القَولِ قَولُ العارِفينا

مُخطِئٌ مَن ظَنَّ يَوماً
أَنَّ لِلثَعلَبِ دينا


للشاعر \ احمد شوقى





أود الإشارة هنا أن هذه القصائد وإن كانت تحمل نفساً تحريضيا ولكن الغاية من نقلي لها ليس بث الكراهية بقدر ما هو لفت النظر إلى أن الحق لا يملك القدرة على الانتصار بذاته إن كان من يحمله ضعيفا أو غبيا والتاريخ حافل بمناظرات ومواقف انتصر فيها الباطل لأن من يحمله يملك من الذكاء ما يستطيع به قلب الحقائق أو يملك من القوة ما يجعل منطقه مبررا

لكي نعيش ويعيش العالم معنا في سلام لا بد أن نكون إذا أذكياء أقوياء متقدمين علميا وتقنيا
وكما يقول الكواكبي : (لو رأى الظالم على جنب المظلوم سيفا لما أقدم على الظلم ,وكما يقال الاستعداد للحرب يمنع الحرب)


أختم ببيت خير الدين الزركلي :
ما تنفع الحجج الضعيف وإنما      حق القوي معزّز ٌ معضود


تحياتي tulip

سجل

سيكون من المؤسف أن تحتاج أمة أول كلمة نزلت في كتابها ودستورها الثقافي كلمة إقرأ إلى من يحثها على القراءة ويكشف لها عن أهميتها في استعادة ذاتها وكيانها - د. عبد الكريم البكار
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  الآداب و الفنون  |  ساحة الشعر و الأدب المكتوب  |  ساحة الشعر والأدب المنقول (مشرفين: فستالا, سجاح)  |  موضوع: فلسفة الثعبان المقدس « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


تم إنشاء الصفحة في 0.065 ثانية مستخدما 31 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank